Flag of Jordan

تعزيز مشاركة الشباب

لغة: Arabic | English

Speeches Shim

Arabic Shim

نظراً لأن ما يقرب من ثلثي سكّان الأردن هم دون سنّ الثلاثين، فإنّ ذلك يوفّر إمكانات هائلة للمملكة للاستفادة من "العائد الديموغرافي". فمع تنامي حصة الأشخاص الذين هم في سنّ العمل بالمقارنة مع الشرائح الأكبر أو الأصغر سناً من السكّان، فإنّ بإمكانهم أن يكونوا بمثابة عناصر حيوية للتغيير في بلدانهم ومجتمعاتهم ودفع عجلة النمو الاقتصادي. إلا أنّه ومن أجل تحقيق ذلك، يجب أن يكون هؤلاء الأشخاص مزوّدين بالمعرفة والموارد والفرص التي يحتاجون إليها للنجاح.

يواجه الشباب في الأردن عدداً من التحدّيات، بما في ذلك ارتفاع تكاليف المعيشة، ومحدودية فرص العمل، ونظام تعليم لا يوفّر لهم المهارات والمعرفة التي تتناسب مع احتياجات سوق العمل، إلى جانب محدودية فرص المشاركة السياسية. كذلك فإنّ أكثر من ثلث الشباب عاطلون عن العمل، كما أنّهم يفتقرون إلى فرص التطوير المهني والمنافذ الآمنة للمشاركة المدنية وإمكانية الوصول إلى الموارد والخدمات العامة، لا سيّما خارج العاصمة والمدن الكبرى الأردنية.

لقد جعلت الحكومة الأردنية مشاركة الشباب محوراً رئيسياً لجهودها لدفع عجلة التنمية في المملكة، بما في ذلك في استراتيجيتها الوطنية لتنمية الموارد البشرية 2016-2025 واستراتيجيتها الوطنية للشباب 2019-2025. ومن جهتها، تعمل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) مع الحكومة الأردنية والشباب في جميع أنحاء المملكة لضمان حصول الشباب على الفرص والدعم لبناء مستقبل مستقر اقتصادياً وقائم على الاعتماد على الذات لأنفسهم ولمجتمعاتهم.

محاور التركيز
توسيع نطاق الفرص الاقتصادية

تعمل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) عبر مختلف القطاعات من أجل تسخير الإمكانات الاقتصادية للجيل القادم، حيث تعمل بالشراكة مع الحكومة الأردنية والقطاع الخاص لتوفير التدريب أثناء العمل والتوظيف للشباب من خلال المبادرات التنموية المبتكرة والقائمة على المشاريع. وتقوم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بتوسيع نطاق التدريب أثناء العمل والبرامج التدريبية وفرص التوظيف في القطاعات الواعدة، مثل الضيافة وخدمات المياه والمجتمع المدني، حتى يتمكّن الشباب من اكتساب مهارات عملية في مكان العمل.

تعزيز المشاركة المدنية

تعمل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) مع الحكومة الأردنية والمجتمع المدني على تشجيع المشاركة السياسية للشباب، من خلال توفير مناهج للمشاركة المدنية في المدارس والجامعات وتثقيف الشباب حول إقامة الحملات الانتخابية. وبالإضافة إلى ذلك، تعمل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وشركاؤها على تعزيز الوصول إلى خدمات الدعم التي تركّز على الشباب وتساعدهم على تنفيذ المبادرات وحملات المدافعة التي تساهم في تحسين مجتمعاتهم، وتعزيز الإحساس بالقدرة على التغيير والمسؤولية على المستوى المحلي، ومنحهم المهارات اللازمة لقيادة التغيير في مجتمعاتهم.

إمكانية الوصول إلى التعليم ذي الجودة

تعمل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) مع وزارتي التربية والتعليم والأشغال العامة والإسكان لبناء وتجديد المدارس ورفدها بمرافق للشباب، وتدريب المعلمين، وتعزيز مشاركة الأهل في البيئة المدرسية لإتاحة وصول الشباب إلى أماكن تعلم آمنة وشمولية. كذلك تقدم الوكالة التعليم غير النظامي للشباب المنقطعين عن المدرسة، وتعمل على بناء الوعي بأنماط الحياة الصحية وتنظيم الأسرة والصحة الإنجابية، بما يمكّن الشباب من الإمساك بزمام مستقبلهم.

الإنجازات الجديرة بالذكر

  • منذ عام 2016، تخرج أكثر من 5,000 شاب وشابة من برامج التدريب المهني المرتبطة بالتوظيف بدوام كامل والتي أطلقتها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) بالشراكة مع القطاع الخاص. وفي عام 2019، تولت جمعية الفنادق الأردنية الإدارة الكاملة لأحد هذه البرامج، وهو "الطرق نحو المهنية"، والذي يقدم للعاملين في مجال الضيافة في أكثر من 30 فندقاً في مختلف أنحاء الأردن مستوياتٍ متعددة من التدريب المهني أثناء العمل، والمعتمَد على المستوى الوطني.
  • شارك أكثر من 75,000 طالب وطالبة حتى الآن في تدريب التربية المدنية وحملات المدافعة الذي تقدّمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID). وفي الفترة الممتدّة من عام 2012 إلى عام 2019، استفاد طلبة أكثر من 300 مدرسة و20 جامعة من هذه التدريب للقيام بحوالي 900 مبادرة مدنية، متناولين قضايا مثل تلوّث المياه، والزواج المبكّر، وأعمال تخريب مواقع الإرث الثقافي، وانعدام التدفئة في المدارس، وغيرها.
  • حصل حوالي 450 طالباً وطالبة خارج التعليم النظامي على شهادات معادلة للصف العاشر من خلال مراكز التعليم غير النظامي التابعة للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، مما يمكنهم من مواصلة تعليمهم الجامعي أو الالتحاق بالتدريب المهني أو الحصول على فرصة عمل أفضل. ومن خلال 40 مركز تعليم غير نظامي تابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، والتي أنشئت في جميع أنحاء الأردن بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم في إطار برنامج وطني، فإن لدى الشباب في أكثر المناطق المحرومة في المملكة إمكانية أكبر لالحصول على فرص لمواصلة تعليمهم.
  • في عام 2019، حدّد أكثر من 3,000 شاب وشابة التحديات التي واجهوها، ووضعوا توصيات، وقدموها للمسؤولين الحكوميين من خلال مبادرة "الأردن الذي نريد 2030"، وهي عبارة عن حوار وطني أطلقته الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بالشراكة مع الحكومة الأردنية والمجتمع المدني. وقد وفرت هذه المبادرة، التي اعتمدتها وزارة الشباب، منصة وطنية للشباب للتعبير عن آمالهم في مستقبل الأردن للحكومة، وزيادة فرص استثمارهم فيه.

Last updated: February 10, 2021

Share This Page