<%@LANGUAGE="JAVASCRIPT" CODEPAGE="65001"%> الوكالة الأمريكية للينمية الدولية - USAID - التعليم والشباب -
Navigation الصفحة الرئيسية الصفحة الإنجليزية بيانات صحفية فيديو وصور برامج إتصل بنا فرص عمل من نحن
education banner
حقائق وأرقام

تقوم الوكالة بتطوير التعليم من خلال تطوير منهاج نموذجي وتطوير أساليب التعليم في عدد من المدارس الخاصة وتسعى ايضا الى تحسين التعليم العالي من خلال المنح الدراسية. ويسعى برنامج المدارس النموذجي الى وضع منهاج متقدم وتطوير اساليب تعليمية في عدد من المدارس الخاصة لتطوير نموذج يمكن استخدامه في المدارس الفلسطينية الأخرى، وقد خصصت الوكالة مبلغ 808 مليون دولار لبرنامج تطوير الكليات الفلسطينية لتحسين التعليم العالي وقد حصل (32) طالبا على منح خاصة للحصول على درجة الدكتوراه من الجامعات الأمريكية وحصل (7) طلاب آخرين على منح للتدريب قصير الأمد في الجامعات الأمريكية، وقد وفرت الوكالة أيضا (69) منحة للحصول على درجة الماجستير في الجامعات الأمريكية.
بلغت الميزانية المخصصة لأنشطة الشباب والتعليم ما يقارب (64) مليون دولار منذ عام 1993.

أنشطتنا:

Get the Flash Player to see this player.
تمكين الشباب

اشكالية التنمية:

اشراك الشباب في عملية التنمية حاجة ملحة بسبب حجم هذا القطاع في المجتمع والذي يعادل مليون فلسطيني وهو أكثر من ربع عدد السكان في الضفة الغربية / غزة، البالغ 3.8 مليون. يعتبر الاستثمار في قطاع الشبان في هذه المرحلة الدقيقة من مراحل نشوء الدولة الفلسطينية حرجا وذلك للقضاء على الظروف الخافية التي تغذي الارهاب ووضع الأسس السليمة لبناء اقتصاد فلسطيني حيوي وديمقراطية فعالة.

مساهمة الوكالة:

تسعى الوكالة الى تمكين الشباب الفلسطينيين واعطائهم الفرص الحقيقية لتطوير واستخدام المهارات القيادية من خلال التدرب على هذه المهارات القيادية ودعم المبادرات المجتمعية لقطاع الشباب.
وقد أنشأت الوكالة منتدى للشباب يضم (800) قياديا ومتطوعا من الشباب والشابات وحشدهم للمشاركة في الأنشطة المجتمعية من ضمنها توزيع المساعدات الانسانية مثل الغذاء والدواء والماء وأنشطة أخرى على أساس الاكتفاء الأسري، والثقافة المدنية.
وتسعى الوكالة أيضا الى توسيع  أنشطة هذا المنتدى ليشمل تعزيز المهارات القيادية للشباب ودعم المبادرات المجتمعية ويشمل نشرات شهرية باللغتين الانكليزية والعربية وانشاء موقع الكتروني وقصص نجاح ونشرات توعية حول قضايا الشباب وأيضا انشاء ثلاثة مراكز للموارد التنموية المهنية والتي سوف توفر خدمات وانشطة نوعية للشباب في ثلاث مجالات رئيسية تتضمن فرصا لتحسين الظروف القيادية وتدريبا للقيادات الشابة والمشاركة المدنية وأنشطة رياضية وثقافية.
ويذكر هنا انه  في عام 2007، تمكن أكثر من (7000) شخص في الضفة والقطاع من الحصول على مساعدات انسانية (رزمات غذاء، ودواء وفحوصات طبية) والحصول على مياه نظيفة والمشاركة في حملات تنقية البيئة والمشاركة في أنشطة ثقافية تم تنفيذها من قبل مجموعات الشباب.

التعليم الأساسي

اشكالية التنمية :
يعتبر تطوير التعليم الأساسي عاملا مهما لتعزيز عملية التنمية الفلسطينية الوطنية ومتطلبا أساسيا أيضا لسد الاحتياجات المتنامية للمدارس ولتثقيف وتعليم أجيال من من المواطنين المعتدلين والذين يتمتعون بحس المسؤولية وتحقيق فرص عمل معقولة.

مساعدات الوكالة:
تسعى الوكالة الى تحسين نوعية التعليم الأساسي في الضفة من خلال تطوير مفاهيم وأساليب تعليمية جديدة ضمن شبكة مكونة من (20) مدرسة خاصة. وتهدف الوكالة الى تطوير مدرسة نموذجية لأفضل الممارسات تتضمن نتائج تعليمية أفضل وقابلة للقياس في المدارس الأساسية والتي أيضا يمكن أن تشكل نموذجا يندرج في نظام التعليم الفلسطيني.

يعتبر ذلك حديثا نسبيا والنتائج لم يتم حصرها بعد.

تطوير القوى العاملة

اشكالية التنمية :
تعتبر عملية تطوير قوى العمل احدى أهم الأولويات لتحقيق التنمية الوطنية الفلسطينية وخلق مجتمع فلسطيني مسالم يتسم بالأمل لدفع الحل المنشود على أساس الدولتين. إن ايجاد فرص عمل للشباب المدربين مهنيا من شأنه أن يعزز المساهمة المدنية للشباب الفلسطينيين ودفع عملية التنمية الفلسطينية الوطنية.

مساهمة الوكالة:
تسعى الوكالة الى وضع حجر الأساس لبرنامج تنموي خاص بقطاع الشباب يكون اشمل وأوسع لإيجاد فرص عمل وتعليم ليشمل اولئك الأفراد الذين هم اكثر عرضة للتطرف السياسي. وتسعى الوكالة الى تعزيز مهارات العمل لفئة الشباب وتمكينهم من انجاز خيارات فنية ومهنية قابلة للاستمرار.
وتعكف الوكالة على ادخال بعض الاصلاحات على نظام التعليم التقني والمهني الغير حكومي لتحسين نوعية التعليم وجعله اكثر فعالية ونجاعة في التجاوب مع احتياجات سوق العمل. وتسعى الوكالة ايضا الى ايجاد علاقة وطيدة وعملية مع القطاع الخاص لايجاد فرص تدريبية تقنية  ومهنية من خلال تحديد مواقع العمل الرئيسية من مصانع ومنشآت اقتصادية التي تدعم برامج التدرب العملي لديها ومن خلال تطوير شراكة تدريبية مع المنشآت الاقتصادية ذات الصلة.

يعتبر ذلك حديثا نسبيا ولم يتم حصر النتائج بعد.