Quiet Heroes Save Lives Daily in Syria (ARABIC)

أبطال هادئون ينقذون الأرواح يوميًا في سوريا

منذ فبراير 2012، أنقذت المرافق الصحية - التي تموِّلها الوكالة الأمريكية للتنمية في سورية - حياة عدد لا يحصى من السوريين.

أزال الأطباء رصاصة من ساق رجل مصاب. تطلبت الإصابة عملية جراحية كبرى، والتي لم تكن العيادة الميدانية المؤقتة مجهزة للتعامل معها.
أزال الأطباء رصاصة من ساق رجل مصاب. تطلبت الإصابة عملية جراحية كبرى، والتي لم تكن العيادة الميدانية المؤقتة مجهزة للتعامل معها. مع الخيارات القريبة والمحدودة للقتال المستمر، بدأ الجرَّاح عملية جراحية بسيطة، وتمكن من إنقاذ ساق المريض.
شريك الوكالة الأمريكية للتنمية

تقدم الحكومة الأمريكية (USAID) ما يقرب من 815 مليون دولار كمساعدات إنسانية لشعب سوريا. هذه المساعدات ليست تعهدًا نقدمه؛ فمساعدتنا تتمثل في العمل على أرض الواقع كل يوم في بعض المناطق الأكثر تضررًا، بما في ذلك حلب، ودرعا، والقصير.

كجزء من هذه المساعدة، تدعم الوكالة الأمريكية للتنمية أكثر من 144 من المستشفيات الميدانية، والعيادات الطبية، والنقاط الطبية في جميع أنحاء سوريا. ويقع الأطباء والممرضات، والكوادر الطبية الأخرى العاملة في هذه المرافق في الخطوط الأمامية للصراع الوحشي في سوريا، وفي كل يوم يخاطرون بحياتهم لإنقاذ الأرواح.

الأسبوع الماضي وحده، قُتِل طبيب وطاقمين طبيين وجُرِحت ممرضتين و3 أطقم طبية عندما أسقطت قذائف هاون بالقرب من عياداتهم في حمص وريف دمشق. والأسبوع قبل الماضي، وزَّع الطاقم الطبي الذي نجا من الاشتباكات في مدينة القصير - التي قتلت ممرضة واحدة، وأصابت موظفين اثنين، وخلَّفت عدة أشخاص آخرين في عداد المفقودين - الإمدادات من عياداتهم المدمرة وكانوا بالفعل يعالجون المرضى في البلدات القريبة.

إلى جنب التدمير والعنف واسع النطاق في سوريا، يجري تدمير المرافق الصحية، واستهداف الأطقم الطبية. ورغم ذلك ظل الأطباء والممرضات، والأطقم الطبية – الأبطال الدؤوبين في هذا الصراع - يعملون بهدوء في المرافق الصحية الممولة من الوكالة الأمريكية للتنمية (USAID) عبر سوريا منذ فبراير 2012. حتى الآن، أجرت الفرق الطبية التي تدعمها الوكالة الأمريكية للتنمية أكثر من 85000 عملية جراحية، وعالجت مئات الآلاف من المرضى، وأنقذت حياة عدد لا يحصى من السوريين.

كما تواصل الفِرَق التي تساعد على تقديم الإمدادات الطبية إلى المرافق الصحية جهودها البطولية أيضًا. ففي خضم مجموعة من أعنف المعارك في منطقة القصير، اضطرت منظمة غير حكومية دولية تعمل مع الوكالة الأمريكية للتنمية إلى الانتظار قرابة أسبوع قبل أن يتمكنوا من تقديم الإمدادات الطبية المنقذة للحياة لعيادة في الخطوط الأمامية للمعركة.

تقدم البرامج الطبية للوكالة الأمريكية للتنمية في سوريا الإمدادات والمعدات الطبية، وتدفع رواتب الأطباء، وتدرِّب المستجيبين الأوائل الإضافيين والأطقم الطبية. وكل يوم، تنقذ المساعدات الإنسانية الأميركية الأرواح في سوريا.

Last updated: April 14, 2014

Share This Page