تهيئة السوريين لاستقبال شتاءٍ قارس

صبيٌ سوري يتسلَّم صندوق يحتوي على ملابس في إحدى مواقع التوزيع التي تسندُها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية
صبيٌ سوري يتسلَّم صندوق يحتوي على ملابس في إحدى مواقع التوزيع التي تسندُها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية
ألتقطت الصورة بعدسة شركاء الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية
الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية توزع الملابس الشتوية والبطانيات لمساعدة السوريين في تحضيراتهم لتجاوز أشهر الشتاء الباردة

مع تصاعد وتيرة الأزمة السورية تصاعد باستمرار عدد الأفراد الذين أصبحوا بحاجة للمساعدات الإنسانية إلى 9.3 مليون، أي ما يعادل أكثر من 40 بالمائة من إجمالي نسبة سكان سوريا. ومع الإقبال السريع لفصل الشتاء أصبحت هذه الأرقام المذهلة تعكس ضرورة أهمية تهيئة السوريين لاستقبال الشتاء المقبل.

عائلة السيد ماجد هي واحدة من بين العائلات العديدة التي تتسلم مساعدات الإغاثة استعداد ا لفصل الشتاء من مكتب المساعدات الامريكية الخارجية للكوارث التابع للوكالة الامريكية للتنمية الدولية. لقد أجب ر القتال الكثيف السيد ماجد على الفرار من مدينة حمص هو وزوجته وأبنه ذو الثلاثة أعوام، فضلا عن والدته المُسنَّة. لكن عندما وصلوا الى المكان الآمن في طرطوس لم يكن في حوزتهم سوى بعض الملابس التي يرتدوها ووجودهم إلى جانب بعضهم البعض.

وفي ضمن مجمع سكني تسكنه بعض من العائلات السورية المهجّرة، تمكنت عائلة السيد ماجد من أن تجد ملجأ في غرفةٍ صغيرة، غير أن مأواهم الجديد لم يكن يتضمن ما يوفر لهم الحماية من قسوة الشتاء البارد، حيث لم يكن هناك أثاث أو فراش أو مايغطي الأرض، لذا لم يكن بوسعهم غير النوم على الأرض الصلبة الباردة.

بسبب النزاع، أصبح ماجد عاطل عن العمل لقرابة عام واحد. لم يكن لديه مصدر رزق يعيش منه ولم يكن بإمكانه حتى شراء بطانية واحدة لعائلته. غير إن شركاء الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية اتخذوا على عاتقهم تزويد ماجد بالأفرشة وبطانيات إضافية لضمان توفير الدفء الكافي لعائلته.

ومع ازدياد عدد الأشخاص الذين باتوا بحاجة للمساعدة الآن مقارنة بالعام الماضي، فقد اتخذت الولايات المتحدة على عاتقها توفير لوازم الإغاثة لفصل الشتاء وتنسيق خطط التوزيع خلال فصل الصيف، وبينما امتدت أجواء الطقس البارد في المكان، تصاعدت الجهود المبذولة في توزيع بطانيات الطوارئ والملابس الشتوية والأغطية البلاستيكية.

ويعمل شركاء الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أيضا على تطوير وإصلاح ال بُنى التحتية في كلٍ من المخيم والمناطق الحضرية، لتزويد المحتاجين بالحماية المناسبة لتحمَّل قسوة فصل الشتاء.

من ناحيةٍ أخرى عملت الولايات المتحدة على تسريع عمليات الإستجابة الإنسانية في كل خطوة، بهدف تلبية الاحتياجات المتزايدة، وتجدر الإشارة بأنها قد ساهمة وحتى يومنا هذا بأكثر من 3.9 بليون دولار على شكل مساعدات إنسانية.

Last updated: August 11, 2014

Share This Page