كان التعاون المغربي الأمريكي خلال الثمانينيات والتسعينيات سباقا في تحسين الوضع القائم في المدن المغربية التي تعاني من السكن غير اللائق . فبمدينة تطوان، عملت السلطات المحلية ومقاولات المنطقة و11.000 أسرة من جماعة درسا- سيمسا على تأمين الطرق والماء الصالح للشرب وشبكة مياه المجاري والكهرباء. ساهم المشروع في تحسين ظروف العيش عند 90.000 ساكنة كما مكن من إنعاش الاقتصاد بالمناطق المحيطة بالجماعة. والأهم من ذلك هو أن هذا النموذج الذي يعمل على ترميم الأحياء القائمة دون الحاجة إلى هدمها وإعادة بنائها تكرر بثلاثين مدينة مغربية. .
|