أكثر من مجرد توصيل شحنات من الدقيق إلى حلب

العمال يحملون شحنة من الدقيق المطحون حديثا في سوريا
العمال يحملون شحنة من الدقيق المطحون حديثا في سوريا
شريك الوكالة الأمريكية للتنمية
دقيق الوكالة الأمريكية للتنمية يدعم اﻷﻋﻤﺎل المحلية ويوفر الخبز للعائلات في حلب

على الرغم من مضي ما يقرب من عامين على الصراع الدائر في سوريا، مازال يتم طحن الحبوب إلى دقيق، اختبار نسبة الرطوبة والبروتين فيها، وخبزها في عينات من أرغفة الخبز. الدقيق الذي يتحصل على موافقة مواصفات الجودة يتم تحميله على شاحنات متجهة إلى مستودع التوزيع في محافظة حلب.

في المستودع، يتم احتساب كل كيس يتم تفريغه من قبل العمال ويدخل في عهدة المستودع. أحد افراد المجتمع يساعد على الإشراف على المستودع ويتحدث عن كيفية أن الدقيق يمكن أن يساعد على تخفيف الأعباء المالية على السوريين النازحين الذين تكتظ بهم تقريبا كل المساحة المتوفرة للعيش في الحي.

أخبرنا أن الدقيق المدعم يكلف أكثر من ما يمكن تتحمله معظم الأسر حتى في أفضل الأوقات. الدقيق الذي يتم تفريغه اليوم تبرعت به الوكالة الأمريكية للتنمية USAID، وسيمكن المخابز التي تم تحديدها بالتنسيق مع تحالف المعارضة في سوريا للمساعدة في توفير الخبز بتكلفة مخفضة، وفي الوقت نفسه توفير أرباح بما يكفي لدفع اجور العمال وشراء لوازم إضافية في الأسواق المحلية.

مدير المستودع يتحدث أيضا عن الفائدة الإقتصادية الشاملة للدقيق المتبرع به للشركات في المنطقة. "هدفنا لا يقتصر على الإغاثة" ويقول: "نحن نريد أن نساعد الناس على العمل وكسب المال الخاص بهم."

تفريغ الدقيق ينتهي في وقت متأخر بعد الظهر. الشاحنة تغادر بعيدا، في حين أن العمال يهرعون لتلقي الأجور ليومهم. بوابة المستودع تغلق، لكنها ستفتح مرة أخرى قريبا بما فيه الكفاية.

شاحنة أخرى مليئة بالدقيق تصل غدا، وستقام العملية برمتها من جديد. USAID توفر ما يكفي من الطحين إلى 50 مخبزا في محافظة حلب لخبز الخبز يوميا لما يقرب من 210،000 شخص خلال الأشهر الخمسة المقبلة.

الولايات المتحدة تقدم ما يقرب من 385 مليون دولار من المساعدات الإنسانية إلى مساعدة المتضررين من الأزمة في سوريا.

Last updated: March 12, 2014

Share This Page