عملنا

Language: Arabic | English

تقوم الولايات المتحدة منذ فترة طويلة بدعم تحقيق الرخاء والديمقراطية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويستجيب مكتب برامج الشرق الأوسط بالوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بصورة مباشرة للاحتياجات التي عبر عنها سكان المنطقة. كما تعكس جهود مكتب برامج الشرق الأوسط في المنطقة مشاركتنا مع شركاء جدد وأجيال جديدة. وتساهم البرامج الإقليمية للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية  في دعم  وضمان شمولية برامجنا المعدة لكل دولة على حدة وتزيد من تأثيرها.

فتقوم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية على سبيل المثال من خلال شراكة مكتب برامج الشرق الأوسط الإقليمية للثقافة والتنمية بدعم تبادل المعرفة والإبداع الفكري في المنطقة، ويقيم هذا البرنامج شراكات مع مؤسسات محلية وإقليمية وعالمية لتحديد الأبحاث والتحليلات اللازمة، كما يقوم بالتكليف بعمل أبحاث تنموية تطبيقية متى دعت الضرورة وينشر الدروس المستفادة بهدف تحسين جهود التنمية في المنطقة وتوفير المعلومات اللازمة لها. ويدعم البرنامج أيضاً بعثات في المنطقة للتحليل والبحث في ثلاثة مجالات يقوم بالتركيز عليها وهي: تنمية الشباب ومشاركتهم، والديمقراطية والحوكمة، وإدارة الموارد الطبيعية، مع التركيز على عملية التكيف مع التغيرات المناخية والمائية.

Journalism training
المشاركين من المنطقة في "معسكر" لاكتساب مهارات في مجال إنتاج الإعلام الرقمي نظمه مكتب برامج الشرق الأوسط في القاهرة. صورة: المركز الدولي للصحفيين.

الحكم  الذي يتسم بالعدالة والديمقراطية

تعتبر الحوكمة التي تتسم بالشفافية والتي تخضع للمحاسبة والتي تستجيب لمطالب الشعب من الأمور الهامة بالنسبة لعملية التحول الديمقراطي التي تحدث في المنطقة. وتستجيب مساعداتنا للاحتياجات الناشئة التي يعبر عنها المواطنون، فنقوم بإقامة شراكات جديدة بصورة مباشرة مع المجتمع المدني والمسئولين الحكوميين وممثلي الشعب المنتخبين.

وتقوم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بتقوية إسهامات المجتمع المدني ككل وخاصة النساء والشباب من خلال التدريب والتوجيه لخلق قطاع إعلامي قوي ومهني، ودعم الحصول على المعلومات العامة كأساس للحوكمة الجيدة والمحاسبة العامة، وتحسين بيئة العمل الخاصة بمنظمات المجتمع المدني. ويطالب المواطنون في المنطقة حاليا أكثر من أي وقت مضى  بتوافر درجة أعلى من الشفافية في عملية اتخاذ القرار، وبوجود حوكمة تسمح بإدماجهم بصورة أكبر، وإدارة أفضل للموارد الطبيعية التي تتميز بالندرة مثل المياه. وقد قامت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في مختلف أنحاء المنطقة بتقديم تدريب عملي وفرص بحثية لمئات المدونين والنشطاء والصحفيين. كما قامت بتدريب 200 من كبار المسئولين الحكوميين على موضوعات متعلقة بإدارة المالية العامة، إلى جانب إنتاج دراما تليفزيونية تلقي الضوء على التسامح والتفكير النقدي والتي تابعها ما يقرب من 10 مليون مشاهد. كما ساعدت على تحسين جهود التوعية  التي يقوم بها النشطاء في مجال مكافحة الفساد، وقامت بالترويج لأهمية الحصول على المعلومات كمبدأ قانوني  مما أدى إلى إدماج هذا المبدأ في التشريعات الإقليمية بما فيها الدستور المغربي. وتقوم البرامج الإقليمية للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية باستكمال برامج المساعدة الثنائية في المنطقة من خلال دعم القدرات والمطالب بالحوكمة   المتسمة بالشفافية والاستجابة في كافة أنحاء المنطقة.

الاستثمار في إدارة الموارد المائية والطبيعية

تعتبر المياه أحد القضايا الصحية الهامة وتمثل بؤرة توتر محتملة في المنطقة، وبالرغم من أن 5% من تعداد السكان في العالم يقطنون هذه المنطقة إلا أنها لا تتمتع إلا بنسبة 1% من المياه العذبة المتجددة في العالم. ويؤدي تناقص الموارد المائية وزيادة الاستهلاك وسوء الإدارة إلى الحد من التنمية في المنطقة، كما أنه توجد هناك احتمالات أن تؤدي التغيرات المناخية إلى تفاقم الموقف. فتقوم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بإحداث عملية تحول في ثقافة وإدارة المياه في مختلف أنحاء المنطقة. كما تساعد كذلك في زيادة كفاءة إدارة المياه وتخفيف أثر ندرة المياه على المواطنين بالمنطقة من خلال تحسين إدارة الموارد المائية ودعم السياسات واللوائح التي تدعم كفاءة استخدام المياه. وتساعد الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية المسئولين عن الموارد المائية في المنطقة على اتخاذ قرارات أفضل فيما يتعلق بتخصيص المياه والاستثمار من خلال توفير أدوات استشعار عن بعد تستفيد من المعلومات والنماذج المائية التي توفرها الأقمار الصناعية التابعة لوكالة ناسا لمتابعة توافر الموارد المائية وكيفية استخدامها.

دعم النمو الاقتصادي الشامل

نظراً لأن أكثر من نصف عدد السكان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من الشباب  تحت سن    24 عاماً  و تتراوح نسبة البطالة بين الشباب من  20 إلى 25%، تحتاج المنطقة إلى خلق 6 مليون فرصة عمل سنويا لاستيعاب الداخلين الجدد إلى سوق العمل – وهو ما يقرب من ضعف ما تم انجازه في الماضي،  وبالرغم من الإمكانات الهائلة التي توفرها القوى الاقتصادية الديناميكية العالمية لازالت المنطقة أقل مناطق العالم تكاملا من الناحية الاقتصادية. ويعتمد الاستقرار الاقتصادي على المشاركة في الرخاء الاقتصادي وتطبيق سياسات شاملة. ويدعم مكتب برامج الشرق الأوسط المبادرات والأنشطة الإقليمية التي تقوم بفتح أسواق وفرص تجارية واستثمارية أكبر. وقامت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بتوفير فرص لحوالي 200 شركة في المنطقة للمشاركة مع الشركات الأخرى في تطوير علاقات العمل وزيادة التجارة عبر الحدود. وعلاوة على ذلك، تقوم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بإقامة شراكة مع مركز المساعدات الفنية في الشرق الأوسط والتابع لصندوق النقد الدولي لاستضافة برامج تدريبية للمسئولين الحكوميين في المنطقة لتطوير مهارات الإشراف المصرفي، وإدارة العائدات، والإدارة المالية العامة. 

Last updated: March 24, 2014

Share This Page

@USAIDMiddleEast