النمو الاقتصادي والتجاري

Language: Arabic | English
OMEP Arabic EG
تقوم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بتجميع شركات من الأردن والعراق والضفة الغربية وغزة في سلسلة من اللقاءات بين أصحاب المشروعات بهدف تدعيم التجارة الإقليمية. صورة: شركاء سيجورا.

يعتبر تباطؤ وعدم عدالة  النمو الاقتصادي أحد التحديات الخطيرة  التي تواجه التنمية في كافة دول المنطقة؛ كما يعتبر التهميش الاقتصادي والسياسي، وخاصة لشباب المنطقة، أحد العوامل الرئيسية التي حركت أحداث الصحوة العربية. وباستثناء اقتصاديات دول الخليج العربي، فإن كافة دول المنطقة تعاني من التأخر في المعايير الخاصة بالتنافسية العالمية. وبصفة عامة، تأتي دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤخرة دول العالم فيما يتعلق بحصتها من الصادرات غير البترولية كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي، كما تواجه العديد من التحدياتفي القيام بجذب التجارة والاستثمارات الأجنبية المباشرة. وبينما تختلف الظروف باختلاف الدول، إلا أن التحديات الإقليمية تتضمن عوائق مشتركة تواجه التجارة والاستثمارات الأجنبية المباشرة، وسياسات الإنفاق العام والدعم، وكفاءة استخدام الموارد الطبيعية، والبنية الأساسية العامة المتهالكة، وعدم التناسب بين مهارات القوى العاملة ومتطلبات سوق العمل، وغياب رؤية واضحة وعدم الالتزام بالإصلاحات الاقتصادية.  والأهم من ذلك هو أن المنطقة تحتاج إلى ضمان مشاركة المرأة والشباب في النمو الاقتصادي الذي تحتاج إليه المنطقة.

إن الشباب الذي قاد أحداث الحراك السياسي في المنطقة يتأثر بصفة خاصة بغياب الفرص الاقتصادية. وبالرغم من كون النمو الاقتصادي إيجابيا في غالبية دول المنطقة فإنه لم يكن قويا أو مستداما أو شاملا بصورة كافية بحيث يقلل من حدة البطالة مما نجم عنه بقاء ملايين الأفراد بلا عمل. فهناك أكثر من نصف عدد السكان في المنطقة تحت سن 24 عاما وأكثر من ربع عدد شبابها من العاطلين، والذي من الممكن أن يكون السبب فيخلق اقتصاديات قوية ومستقبل مزدهر.

ويدعم مكتب برامج الشرق الأوسط النمو الاقتصادي للمساعدة في مواجهة المشكلات الاقتصادية المتعلقة بالمرحلة الانتقالية السياسية والاجتماعية، وتقوم برامجنا بتقليل العوائق التجارية ووضع وتطبيق المعايير والعمليات الخاصة بالجمارك كما تدعم حقوق الملكية الفكرية وتنمية المشروعات الخاصة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة في مختلف أنحاء المنطقة والتوسع في الفرص الاقتصادية المتاحة للشباب والنساء. كما نقدم التحليل الاقتصادي وتصميم المشروعات ومتابعة وتقييم برامج النمو الاقتصادي بالمنطقة والتي يتم تنفيذها بالمنطقة.

تتضمن النتائج التي استطاعت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية  تحقيقها في المنطقة ما يلي:

  • قامت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية المتحدة بإنشاء مركز توظيف في جامعة جزائرية رائدة لتقليل الفجوة بين المهارات المطلوبة في سوق العمل الجزائرية والمهارات التي تقدمها مؤسسات التعليم العالي، واستطاع المركز حتى الآن أن يساعد 7000 طالبا على الاستعداد للتوظيف. وستعتمد وزارة التعليم العالي الجزائرية على نجاح مركز التوظيف والخطط الرامية إلى استخدام مشروع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية كنموذج لثمانية عشر مركزا جديدا ستُنشأ في مختلف ربوع الجزائر.
  • عقد لقاءات بين الشركات بين مؤسسات من العراق والأردن والضفة الغربية وغزة، وقد استطاعت هذه اللقاءات تجميع 300 ممثل لشركات القطاع الخاص يمثلون 195 شركة وهو ما نجم عنه إبرام 24 اتفاقية.
  • دعمت سلسلة من حلقات العمل، التي شارك في رعايتها صندوق النقد الدولي، مهارات أكثر من 200 من كبار المسئولين الحكوميين في مجال الإدارة المالية العامة. ويُعتبر هذا البرنامج من البرامج الهامة لتبادل الخبرات بين المسئولين في الإقليم وإصدار التشريعات في كافة أرجاء المنطقة بما في ذلك اللوائح المصرفية والالتزام بالضرائب، ففي مصر على سبيل المثال أدت مساعدتنا التي قمنا بتقديمها إلى زيادة العائدات الضريبية بمقدار خمسة أضعاف. 

Last updated: March 24, 2014

Share This Page

@USAIDMiddleEast